سيد على اكبر برقعى قمى

129

كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )

من شاعر للبين قال قصيدة * يرثى الشريف على روى القاف جون كنبت الجون يصرخ دائبا * و يميس فى برد الحزين الضاف عقرت ركائبك ابن داية عاديا * اى امرء نطق و اى قواف به نيت على الايطاء سالمة من * الاقواء و الاكفاء و الاصراف حسدته ملبسه البزاة و من لها * لما نعاه لها بلبس عذاف و الطير اعزته عليه باسرها * فتخ الشراة و ساكنات نصاف هلا استعاض من السرير جواده * و ثاب كل قرارة و نياف هيهات صادف للمنايا عسكرا * لا ينثنى بالكر و الايجاف هلا دفنتم سيفه فى قبره * معه فذاك له خليل واف ان زاره الموتى كساهم فى البلى * اكفان ابلج مكرم الاضياف و اللّه ان يخلع عليهم حلة * يبعث اليه بمثلها اضعاف نبذت مفاتيح الجنان و انما * رضوان بين يديه للاتحاف يالانس الدرع الذى هو تحتها * بحر تلفع فى غدير صاف بيضاء زرق السمر واردة لها * ورد الصوادى الورق رزق نطاف و النبل يسقط فوقها و نصالها * كالريش فهو على رجاها طاف يزهى اذا حرباؤها صلى الوغا * حرباء كل هجيرة مهياف فلذاك تبصره لكبر عاده * يوفى على حذل بكل قذاف الركب اثرك آجمون لزادهم * و اللهج صادقة عن الاخلاف الان القى المجد اخمص رجله * لم يقتنع جزعا بمشية حاف تكبيرتان حيال قبرك للفتى * محسوبتان بعمرة و طواف لو تقدر الخيل التى زاينتها * انخت بايديها على الاعراف فارقت دهرك ساخطا افعاله * و هو الجدير بقلة الانصاف و لقيت ربك فاسترد لك الهدى * ما نالت الايام بالاتلاف و سقاك امواه الحياة مخلدا * و كساك شرخ شبائك الافواف